محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي

87

المجموع اللفيف

للّه فعلتك التي حسنت * في الدهر فهي لجيده عقد أسمعتموا بالغيث جاء ولم * يؤذن به برق ولا رعد ما كان يعرف عند غيركم * قبل المديح يقدّم الرفد قال الوزير أبو القاسم رحمه اللّه : أنشدني علي بن الحسين المخزومي لنفسه : [ الوافر ] كذاك الغانيات رضى وسخط * وأيام الفتى سعة وضيق وأقبح ما يكون فتى غنيّ * له خدن يصاقبه مضيق [ 1 ] [ مدائح ] وقال : أنشدني أبو طاهر تميم بن سلمان بن جعفر بن فلاح ، للقائد أبي تميم [ 26 ظ ] أبيه في ركوب الحاكم مع العزيز ، أول ما أبرزه للناس ، ونصّ عليه : [ الكامل ] للّه أيّ مواقف ومشاهد * نطق الهدى فيها بأعدل شاهد ما استصرخ الإنذار أسماع الورى * حتى أجابت عن ضمير واحد نوران من قدس النبوّة صوّرا * أكرم بذا ولذا وذا من والد فاستنجز الرحمن صادق وعده * في شدّ أزرك بالأمير الماجد وأنشد له أيضا : [ البسيط ] شغلتم بدموعي عن مساءلتي * فصار إعلان دمع العين كتمانا عذلت بالدمع عذالي على عذلي * فصار أعذرنا بالحبّ ألحانا [ 2 ] علي بن الحسين بن نجبة بن عامر بن هارون بن ضرار بن لطيفة بن عامر ابن عبد اللّه بن أبي بكر بن كلاب ، من قصيدة يمدح بها مفرغ بن دغفل : [ 3 ] [ الطويل ]

--> [ 1 ] الخدن : الصديق ، والصديق في السر ( للذكر والأنثى ) ، صاقبه : قاربه وواجهه . [ 2 ] ألحانا : أشدنا ملاحاة ، ؟ ؟ لاحاه ملاحاة ولحاء : نازعه وخاصمه ولامه . [ 3 ] مفرغ بن دغفل بن جراح : من طيئ ، أمير بادية الشام في أيام الفاطميين ، كان من أقطاعه ( الرملة ) بفلسطين ، وقبض على ( أفتكين ) مولى بني بويه لما انهزم بالعراق مع مولاه بختيار ، وجاء به المعز الفاطمي فأكرمه ورقاه في دولته ، واستمر في إمارته إلى أن توفي سنة 404 ه - . ( تاريخ ابن خلدون 5 / 437 ، الأعلام 7 / 278 ) .